أسماء المتحدثين: طلب أبو عرار | رئيس مجلس عرعرة النقب؛ عبد العزيز أبو جويعد | نائب رئيس مجلس عرعرة النقب؛ د. صقر أبو صعلوك | معلم وناشط جماهيري

عرعرة النقب، بلدة الأطباء والمثقفين، تعيش مؤخرًا موجة عنف شديدة، تنشر الخوف في البيوت والشوارع، وتلاحق الطلاب حتى داخل مدارسهم. بلدة تعتز بأبنائها وإنجازاتهم، يجد أهلها أنفسهم أمام واقع يهدد حياتهم، ويسلب أطفالهم حقهم في الأمان.

الشرطة أعلنت اعتقال اثنين وعشرين مشتبهًا بهم، وضبط أسلحة وذخائر خلال مداهمات في البلدة. لكن السؤال يبقى: ما قيمة هذه الحملات إذا استمر العنف، وبقي السكان أسرى القلق على أبنائهم؟

إلا أنّ مصادر محلية أكدت أنّ كافة المعتقلين تم إطلاق سراحهم في محكمة الصلح في بئر السبع في اليوم التالي للحملة، والتي وصفوها بأنها "استعراضية".

استمرار الاعتداءات، وآخرها إصابة رجل مساء الثلاثاء، يؤكد الحاجة إلى عمل جاد ومتواصل، يوقف إطلاق النار ويحاسب المتورطين. فالأهالي يريدون نتائج يلمسونها في شوارعهم ومدارسهم، وأمنًا يرافق أبناءهم في ذهابهم وإيابهم، ويعيد الطمأنينة إلى تفاصيل حياتهم اليومية.

وفي المقابل، يواصل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تحريضه ضد المواطنين العرب البدو، وينشر صور المعتقلين بعبارة: "هكذا يجب أن تكون الحوكمة"، فيما يستمر باستغلال قوات الشرطة لحمايته خلال اقتحاماته الاستفزازية لقرى النقب. فمَن يحمي الأهالي من الرصاص؟

تصوير: ممدوح ابو عجاج