قُتل رجل في الثلاثينيات من عمره، صباح اليوم الجمعة، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر على شارع 65 بالقرب من مدينة المغار في منطقة الجليل الأسفل. وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، مؤكدة أن خلفيتها جنائية.

وتبيّن أن الضحية هو إيال شحادة الهيب (37 عاماً)، من بلدة طوبا الزنغرية، وكان يقضي محكوميته في سجن "حرمون" إثر إدانته بقضية قتل سابقة. وأوضح الناطق بلسان مصلحة السجون، أنّ الهيب كان منخرطاً في برنامج تأهيلي تابع لمصلحة السجون يسمح له بالخروج للعمل صباحاً والعودة مساءً؛ حيث يعمل في مصنع للأخشاب في "حتسور هجليليت"، وأقدم مجهولون على اعتراض طريقه وإطلاق النار عليه أثناء تواجده في محطة لانتظار الحافلات وهو في طريقه لعمله.

وأفاد المسعف في "نجمة داود الحمراء"، فادي عثمان، بأن الطواقم الطبية عثرت على المصاب ملقى على الرصيف فاقداً للوعي إثر إصابات نافذة في جسده، ورغم استمرار محاولات الإنعاش المتقدمة التي بدأها أحد المواطنين بتوجيه من مركز الطوارئ، إلا أن خطورة الإصابات أجبرت الطواقم على إقرار وفاته في المكان.

وتأتي هذه الجريمة استكمالاً لليلة دامية شهدها المجتمع العربي؛ حيث قُتل شابان في جريمتين منفصلتين، أحدهما محمد عبد الرازق جمل (25 عاماً) في باقة الغربية والآخر - الشاب يوسف محمود حماد (22 عاماً) في مدينة طمرة، وشبهات بجريمة قتل شابة (25 عاما) من منطقة "نفاتيم" في النقب حيث تمّ اعتقال 3 مشتبه بهم على ذمة التحقيقات وسيتم إحضارهم اليوم الجمعة لتمديد اعتقالهم على ذمة التحقيقات.

وإلى جانب جرائم القتل، أصيب 12 شخصاً آخرين بجروح بين المتوسطة والخطيرة في عدة وقائع عنف متفرقة، بينهم أربعة في جريمة قتل الجمل ابن مدينة قلنسوة في إطلاق النار في باقة الغربية.

ووفقاً لبيانات جمعية "مبادرات إبراهيم"، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل والعنف في المجتمع العربي منذ بداية عام 2026 إلى 197 قتيلاً - بينهم 188 مواطناً و9 مقيمين. وتُظهر المعطيات أن 168 ضحية قضوا بإطلاق نار، و9 طعناً، و6 في حرائق، وحالة واحدة دهساً، بالإضافة إلى 9 أشخاص برصاص الشرطة، من بين مجموع الضحايا 13 سيدة وفتاة. بالمقارنة، سُجل في الفترة المماثلة من العام الماضي 215 قتيلاً، ما يشير إلى تراجع طفيف بنسبة 8%.