يخوض الحارس الإسباني خوان غارسيا اختبارًا مزدوجًا، عندما يستضيف برشلونة نظيره أستون فيلا الإنجليزي، مساء غد الثلاثاء، على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

ويدخل الحارس الكتالوني المواجهة تحت ضغط إنهاء سلسلة استقبال الأهداف في البطولة القارية، بعدما اهتزت شباك برشلونة ست مرات خلال مبارياته الثلاث الأولى، أمام فينورد وغلطة سراي وباريس سان جيرمان، دون أن يتمكن الفريق من الحفاظ على نظافة شباكه في أي منها.

ويتمثل التحدي الآخر أمام غارسيا في استعادة الثبات والثقة، بعدما استقبل هدفًا أمام ألافيس في الدقيقة 84، خلال المباراة التي انتهت بفوز برشلونة بستة أهداف مقابل هدف واحد، السبت الماضي. ورغم الفوز العريض، فإن الهدف المتأخر حرم الحارس من إنهاء اللقاء بشباك نظيفة.

ويُعد غارسيا أحد العناصر المهمة في تشكيلة المدرب هانز فليك، بفضل يقظته وسرعة رد فعله وقدرته على التعامل مع الكرات خلف الخط الدفاعي، فضلًا عن إسهاماته في بناء اللعب من الخلف.

وتُظهر أرقام الحارس في دوري الأبطال هذا الموسم حجم التحدي، إذ خاض ثلاث مباريات بواقع 270 دقيقة، واستقبل خلالها ستة أهداف، مقابل 13 تصديًا، وفق إحصائيات البطولة.

وكان غارسيا قد أقرّ، في حديث سابق لقناة «سبورت 3»، بأنه شعر ببعض خيبة الأمل رغم الفوز على ألافيس، مؤكدًا أن الحفاظ على نظافة الشباك يمثل هدفًا أساسيًا لأي حارس مرمى، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث يبقيان الأولوية.

وقال: «جميع حراس المرمى سيقولون لك الشيء نفسه، إنهم يريدون الحفاظ على نظافة شباكهم. لكننا نعلم في النهاية أن الأهم هو تحقيق الفوز. ومن الأفضل أن يكون ذلك دون استقبال أهداف، لكن الأهم هو حصد النقاط الثلاث».

ويسعى برشلونة، أمام أستون فيلا، إلى الجمع بين مواصلة نتائجه الإيجابية وتحسين صلابته الدفاعية، فيما سيكون أمام خوان غارسيا تحدٍ شخصي لإثبات قدرته على حماية عرين الفريق وإنهاء سلسلة الأهداف التي تستقبلها شباكه في المسابقة الأوروبية.

تصوير: الموقع الرسمي لنادي FC Barcelona