أسماء المتحدثين: د. رافي دافدزون | محاضر من مدينة بئر السبع؛ بيني بن يعقوب | مواطن من بئر السبع؛ ميخال برامي | ممرضة متقاعدة من ميتار

شهدت مدينة بئر السبع مساء السبت تظاهرة جمعت مواطنين يهوداً وعرباً، رفعوا خلالها شعار الشراكة والمطالبة بإقامة حكومة تغيير تضمن المساواة الكاملة والتمثيل الحقيقي للجميع.

وقال د. رافي دافدزون، المحاضر بجامعة "بن غوريون": "نحن عازمون على استثمار النجاح الكبير الذي تحقق في المجتمع العربي أيضاً والحضور الحاشد، وتحويله إلى شراكة يهودية-عربية واهتمام بكل ما يلزم، مثل محاربة الجريمة في المجتمع العربي.

وأكد المشاركون، من ناشطين ومحاضرين وكوادر طبية، أن المجتمع العربي شريك أصيل في كافة مناحي الحياة، مشددين على ضرورة تجنيد هذه الشراكة لمعالجة قضايا العنف والبنى التحتية والتخطيط.

وقال بيني بن يعقوب من بئر السبع في توجهه للمواطنين العرب: "من حقكم أن تكونوا جزءاً من هذه الحكومة؛ إذ يتعين على الحكومة أن تبدأ بإصلاح الوضع، وتصحيح كافة أوجه التمييز، والاهتمام بالبنى التحتية والمخططات الهيكلية للبلدات، وضمان أن تكونوا مواطنين متساوين في كل شيء".

في المقابل، احتج متظاهرون من اليمين في محيط الموقع، محاولين التشويش على الوقفة بالهتافات والاعتراض والتفحيط وقنابل الغاز، وسط أجواء من التوتر السياسي والميداني في المكان.

وقالت ميخال برامي، وهي ممرضة متقاعدة وتسكن في ميتار، إنها عملت إلى جانب طواقم طبية عربية في مستشفى سوروكا لسنوات طويلة ولها علاقات طيبة مع العديد منهم وتابعت: "أريد دولة قائمة على المساواة، ولست مستعدة لقبول متطرفي نتنياهو الذين يقفون هناك جانباً ويصرخون. نحن لم نختر ملكاً، ما زلنا دولة ديمقراطية".

ورغم تلك المحاولات، واصل المتظاهرون فعاليتهم، مؤكدين أن الشارع يتسع للديمقراطية، وأن ترسيخ العدالة والشراكة هو السبيل الوحيد لكسر الإقصاء وتحقيق الاستقرار المنشود.

تصوير: ممدوح أبو عجاج وميخال كرتسمر-مونتال