نحن لسنا أرقاماً عابرة على هوامش جغرافيتهم، بل أصحاب الأرض وأوتادها الراسخة. يجمعنا سقف واحد، وتصهرنا هوية لا تنكسر وانتماء لا يساوم، وتشدنا روابط رحم متينة، وهمّ مشترك لا يتجزأ؛ فإن اشتكى منا طرف تداعت له كل بيوتنا بالسهر والحمية. إنها قضية وجود واحدة، لا تقبل الحياد ولا تحتمل الانتظار.

هبّوا يا أهلنا ورجالنا وشبابنا، اخرجوا بكثافة إلى صناديق الاقتراع؛ فالمعركة اليوم تمس تفاصيل حياتنا وأرزاقنا، ونخوضها للحفاظ على اقتصادنا، ولقمة عيش أبنائنا، وحقنا في العيش بكرامة على ترابنا.

|| إنها القومة والنخوة من أجل حرة تُهان على الحواجز أو تُزف بين القيود وتُعتقل؛ هي الفزعة الصادقة لبيوتنا ومساكننا المهددة بالجرافات، والشهامة لحماية مساجدنا ليبقى الأذان صادحاً في سمائنا لا يخبو له صوت||

 

إنها القومة والنخوة من أجل حرة تُهان على الحواجز أو تُزف بين القيود وتُعتقل؛ هي الفزعة الصادقة لبيوتنا ومساكننا المهددة بالجرافات، والشهامة لحماية مساجدنا ليبقى الأذان صادحاً في سمائنا لا يخبو له صوت. هي المراجل والرجولة الحقة التي تنتخي لدموع الأمهات الثكالى، والزوجات الحائرات، والأرامل اللواتي يدفعن ثمن التضييق والظلم؛ هبّة شرف لا مساومة فيها من أجل صون الكرامة ورد الاعتبار.

دعكم من لغة التخاذل وإحباط العزائم؛ لا نريد أن نسمع صوتاً يسأل بانهزام: "ماذا سيغير صوتي؟"، أو يتعلل قائلاً: "لن تقف النتيجة على بضعة أصوات". تذكروا دائماً وأبداً: كل صوت منكم في الصندوق هو حائط صد وسد منيع، صوتك يقف نداً لصوت بنيامين نتنياهو، وصوتها يكسر شوكة أصواتهم المتطرفة، وصوته يهدم مخططات بن غفير وأعوانه.

امضوا إلى الصناديق رافعي الرؤوس؛ فصوتكم اليوم ليس مجرد ورقة، بل هو وجودكم، وكرامتكم، وكلمتكم الفاصلة التي لا تُرد.

🔹الكاتب من مهجري أم الحيران