أسماء المتحدثين: عبد الكريم الرحاحلة | مواطن متضرر؛ الحاجة زين الرحاحلة (أم عبدالكريم) | الوالدة المتضررة
أقدمت آليات السلطات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، على هدم خيام ومعرشات سكنية تعود لعائلة الرحاحلة على أراضيها في ضواحي بلدة عرعرة النقب، وذلك للمرة الثالثة خلال العامين الأخيرين.
وأسفرت عملية الهدم عن تشريد 18 فرداً من العائلة، أصغرهم طفل رضيع عمره عام وأكبرهم مسن في السبعينيات من عمره، ليبيتوا في العراء بلا مأوى، وسط انتظارهم لتخصيص وتطوير قسائم بناء لهم داخل البلدة، في ظل غياب أي حلول تنظيمية في الأفق.

وتشهد منطقة النقب تصعيداً غير مسبوق في وتيرة هدم منازل المواطنين العرب عشية الانتخابات. وتأتي هذه الحملات المكثفة تحت إشراف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، المتولي لهذا الملف منذ عامين، حيث يوظّف مشاهد الهدم للترويج لسياساته تحت ذريعة "فرض الحوكمة"؛ وهي حوكمة يرى الأهالي أنها تتلاشى تماماً عندما يتعلق الأمر بتوفير الأمن والأمان ومكافحة الجريمة في المجتمع العربي.