القائمة المشتركة تعلن برنامج عملها للدورة البرلمانية القادمة في مؤتمر صحفي بمدينة حيفا ضمن رؤيتها الاستراتيجية لتوفير شبكة أمان لشعبنا


وقّع أكثر من 250 محاضرًا ومحاضرة من مؤسسات التعليم العالي في إسرائيل عريضة تدعو إلى دعم القائمة المشتركة والتصويت لها في انتخابات الكنيست المقبلة، تحت شعار "من أجل المساواة والسلام والديمقراطية- سنصوّت للقائمة المشتركة".

وأكد الموقعون على العريضة دعمهم للقائمة المشتركة، معتبرين أنها تمثل مبادئ المساواة، والسعي إلى تحقيق سلام عادل، ومكافحة العنصرية والتمييز، وضمان التمثيل السياسي الحر والمتساوي لجميع المواطنين.

وأكد المحاضرون على دعم القائمة المشتركة ومبادئها، والدعوة إلى تعزيز الشراكة اليهودية العربية من خلال المشاركة في الانتخابات المقبلة.


وكانت القائمة المشتركة عقدت الثلاثاء مؤتمرا صحافيا، في شارع يافا بمدينة حيفا، حيث أعلنت برنامج عملها للدورة البرلمانية القادمة ضمن رؤيتها الاستراتيجية لتوفير شبكة أمان لشعبنا.

وقال البروفيسور يوسف جبارين، رئيس القائمة المشتركة، خلال المؤتمر الصحفي: "نحن نريد شبكة أمان حقيقية لمواجهة كافة الاعتداءات الاستفزازية، سواء على المسجد الأقصى المبارك أو الكنائس والرهبان في القدس. ومن يريد أن يقدم بديلاً عن حكومة اليمين المتطرف، فعليه أن يتجاوب معنا ويتحاور معنا حول كل هذه القضايا لنضمن الأمان لمجتمعنا داخل إسرائيل ولشعبنا الفلسطيني".

أما د. أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة المشتركة، فأكد أنه "كلما كانت القائمة المشتركة أقوى، زادت قدرتنا على منع نتنياهو من الاستمرار في رئاسة حكومة انتقالية تبقي بن غفير وسموتريتش في مناصبهم. نحن مصممون ونمد أيدينا لكل من يريد كنس هذه الحكومة المتطرفة، ورغم أن الحكومة البديلة قد لا تكون حلمنا، إلا أننا نختار أهون الشرين لإحداث التغيير".


 وكشف الطيبي النقاب، للمرة الأولى، أن القائمة المشتركة في الفترات الأخيرة كانت على تواصل مستمر مع مختصين وباحثين لإعداد خطة اقتصادية خمسية شاملة للمجتمع العربي، ستكون أوسع من سابقاتها. وأكد أن "المشتركة على تواصل مع كبار المسؤولين في وزارة المالية والداخلية والمساواة الاجتماعية، وهناك إصغاء حقيقي لما تقطرحه من نقاط هامة لبلورة هذه الخطة الاقتصادية الجديدة التي تعتبر تطوراً هامًا".

وتابع قائلا: ""الاهتمام بالقائمة المشتركة ازداد إعلامياً وسياسياً بفضل مكانتنا الاستراتيجية الجديدة، وخطوتنا الأولى بعد الانتخابات ستكون التصويت للإطاحة بأمير أوحانا من رئاسة الكنيست. نحن مستعدون لتجنيد كل القوى والتعاون مع الجميع، من أجل إلغاء قانون 'كامينتس' الذي يسهل هدم البيوت العربية".

من جانبه، قال د. سامي أبو شحادة، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي: "صحيح أن القائمة المشتركة تتقدم بشكل جدي ومتواصل في الاستطلاعات، وهذا أمر جيد، لكنه غير كافٍ. نحن نستمع يومياً لأهلنا في كل القرى والمدن، والجميع يطالب بالتغيير. لكي نحقق هذا التغيير ونمنع عودة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير للحكم، العمود الأساس هو أن تكون هناك قائمة مشتركة قوية ومؤثرة لكي تكون درعاً حامياً وأماناً لشعبنا".