أسماء المتحدثين: غيل رافيف | مواطن من بئر السبع؛ يولندا | مواطنة من بئر السبع
تجددت مظاهرة نهاية الأسبوع ضد حكومة اليمين المتطرف في مدينة بئر السبع بمشاركة حشود من المحتجين، الذين نزلوا إلى الميدان للتعبير عن غضبهم المتصاعد والمطالبة بإحداث تغيير سياسي عاجل.
غيل رافيف، من بئر السبع، قال: «في كل مكان أنظر إليه، في كل مكان، سواء تحدثتُ عن الجريمة في الضفة الغربية (يهودا والسامرة)، أو الجريمة في عموم البلاد؛ فكافة الوزارات لا تؤدي وظائفها. لم يعد بإمكاننا الاستمرار هكذا، ويجب علينا فعل كل ما يلزم لتغيير هذه الحكومة».

وعلى وقع هتاف "رابين كان صادقاً"، ردد الشبان أغنية السلام، ورفعوا لافتات ترجمت سخطهم من واقع الإدارة الحالية، من بينها: "حكومة النهب"، و"لن نتوقف حتى يرحلوا"، و"فشل استراتيجي: قيادة معطلة"، إضافة إلى لافتة كُتب عليها: "عشرون عاماً في الحكم.. وصفر انتصارات".

وقالت المتظاهرة يولاندا: «أنا هنا لأطلب من الجمهور العربي وكذلك من الجمهور اليهودي الخروج للتصويت بأعداد غفيرة، و"الهرولة إلى صناديق الاقتراع" - كما قال أحدهم ذات يوم - الهرولة إلى صناديق الاقتراع. يجب علينا أن نُحدث التغيير، ويجب أن نعيش معاً بأمان، ويجب أن نصنع السلام».
واختتمت الفعالية بمطالبة المشاركين الحازمة بإسقاط وإنهاء حياة هذه الحكومة المتطرفة، مؤكدين أنها قادت البلاد نحو الهاوية وفشلت في كافة مناحي الحياة.
تصوير: ممدوح أبو عجاج