قتلت امرأة في الأربعينيات من عمرها، ليلة السبت الأحد، بعد أن طعنها زوجها أمام طفلهما البالغ من العمر 5 سنوات، في شقتها. والضحية هي "نانيا ملادا".
وتُشير الشبهات إلى أن زوجها، وهو في الأربعينيات من عمره، قام بتوجيه طعنات متعددة لها، ثم استدعى الشرطة إلى منزلهما الواقع في شارع "بن أور" في بئر السبع، ليتم اعتقاله بعدها.
وقامت طواقم "نجمة داود الحمراء" التي استُدعيت إلى المنزل بنقل ملدا إلى مستشفى سوروكا في المدينة وهي في حالة حرجة، حيث أُقرّت وفاتها هناك. وللزوجين ثلاثة أبناء، أصغرهم يبلغ من العمر خمس سنوات وكان متواجداً في الشقة وقت وقوع الجريمة، بينما يبلغ الآخران 16 و20 عاماً. وبعد نحو ساعتين من جريمة القتل، كان الطفل الصغير لا يزال متواجداً في الشارع خارج المبنى برفقة طواقم من البلدية والشرطة الذين قدموا له الألعاب. كما أظهرت التحقيقات الأولية أنه لم تكن هناك أي بلاغات سابقة للشرطة حول حوادث عنف بين الزوجين.
وورد البلاغ حول حادثة الطعن في الساعة 01:42 عبر مركز الطوارئ 101. وقال المسعفان في "نجمة داود الحمراء" يارين بن دافيد ورفائيل كوهين: "قادتنا الشرطة إلى الشقة، حيث وجدنا امرأة فاقدة للوعي وتعاني من إصابات نافذة (طعنات) عديدة في جسدها. قدمنا لها العلاج الطبي الذي شمل إيقاف النزيف وإعطاء الأدوية، وقمنا بنقلها في سيارة عناية مركزة إلى المستشفى وهي فاقدة للوعي وفي حالة حرجة".
ووفقاً للبيانات التي يتابعها "منتدى ميخال سيلا"، قُتلت 11 امرأة على يد أزواجهن منذ بداية عام 2026. كما قُتلت ثلاث نساء أخريات على يد أحد أفراد العائلة. وبحسب المنتدى، قُتل أربعة رجال على يد أقاربهم أو شريكاتهم السابقات، إضافة إلى مقتل ثلاثة أطفال.
وتُشكل النساء من المجتمع العربي نحو 60% من الضحايا رغم أن نسبتهن لا تتعدى الـ20%، بينما البقية من المجتمع اليهودي.