لقاء جمع اليوم قادة الأجهزة الأمنية عشية الانتخابات للكنيست | تصوير: الجيش الإسرائيلي


ادعى رئيس الشاباك، دافيد زيني، خلال اجتماع الكابينيت الإثنين، وجود ما أسماه "بنى عسكرية" ومحاولات لتشكيل كتائب شبه عسكرية في تجمعات عربية-بدوية بالنقب، مدعيًا صلات لها بحماس.

وبحسب «واينت»، قال زيني إنّ جهازه يعمل على إحباط هذه التشكيلات. وساق التقرير علاقات الزواج مع سكان غزة والضفة ضمن تفسيراته، دون عرض معطيات تفصيلية تثبت حجم المجموعات أو طبيعة صلاتها المزعومة.

وتأتي التصريحات وسط تفاقم الجريمة وانتشار السلاح، رغم وعود بن غفير بـ"استعادة الحوكمة". ونقل الموقع عن مسؤول بالنيابة العامة في لواء الجنوب، أنّ ازدياد ضبط الأسلحة يعكس ارتفاع كمياتها، مع استمرار التهريب باستخدام المسيّرات.

وأشار التقرير إلى قرار حكومي صدر في تموز الماضي، خصص نحو 364 مليون شيكل لإنشاء وحدة لمكافحة تهريب السلاح وتعزيز القدرات الاستخباراتية، ضمن توسيع تدخل الشاباك.

يشار إلى أنّ هذه المزاعم تأتي بعد يوم من الكشف عن تقديم لائحة اتهام ضد بروفيسور بجامعة "بار إيلان"، خطط لقتل المئات من العرب، حيث عقدت لجنة المتابعة واللجنة القطرية للرؤساء العرب اليوم اجتماعا في طوبا زنغرية، التي قام هذا المحاضر "بزيارتها" ضمن مخطط قتل العرب.

وقال "كرامة - المركز لمناهضة العنصرية في إسرائيل"، إن "ما كشف عنه من مخطط إجرامي أعدّه بروفيسور في جامعة بار إيلان للقتل الجماعي للمواطنين العرب في إسرائيل هو نتيجة مباشرة لموجة التحريض المستمرة التي تقودها حكومة اليمين الفاشي، وحكومات إسرائيل المتعاقبة، ضد الفلسطينيين".

وأضاف "هذا المحاضر وغيره يتغذّون على تصريحات جزء من الوزراء وأعضاء الكنيست وصنّاع الرأي العام، ويستمدون أفكارهم منها. وما كان لمثل هذه الأفكار أن تصل إلى هذا المستوى لولا وجود بيئة حاضنة، ولولا اعتقاد أصحابها بأن هناك من سيدافع عنهم ويحميهم، سواء من خلال التصريحات أو التمثيل القضائي أو غير ذلك".