قال رئيس القائمة المشتركة، البروفيسور يوسف جبارين، خلال المؤتمر الصحفي لإطلاق حملتها الانتخابية باللغة العبرية، مساء أمس الإثنين، إنّ المشتركة ستكون شبكة أمان للمجتمع العربي، في حال دعم حكومة أقلية مقبلة.

وردًا على سؤال بشأن إمكانية دعم حكومة أقلية، أوضح جبارين: «نريد أن نكون شبكة أمان للمجتمع العربي وللجمهور اليهودي الديمقراطي. بعد الانتخابات سنعرف كيف نتخذ القرار المسؤول والقيادي».

وأشار إلى إمكانية تمرير قانون، مباشرة بعد الانتخابات، يمنع متهمًا جنائيًا من تشكيل حكومة، في إشارة واضحة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وانتقد جبارين محاولات شطب الأحزاب العربية، متسائلًا: «في أي دولة أخرى يطلب الحزب الحاكم شطب جميع الأحزاب التي تمثل مجموعة الأقلية؟». ووصف هذه المحاولات بأنها «ملاحقة سياسية عنصرية ضد عموم الجمهور العربي وكافة القوى الديمقراطية اليهودية».

وكانت القائمة المشتركة قد أطلقت حملتها باللغة العبرية في تل أبيب، قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات الكنيست، واضعة نصب أعينها الحصول على عشرة مقاعد. ودعا جبارين، الذي يرأس أيضًا الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ويتصدر القائمة، الناخبين اليهود والعرب إلى الانضمام إليها ودعمها.

من جانبه، قال رئيس الحركة العربية للتغيير، أحمد الطيبي، إنّ المشتركة ستكون القوة التي تحسم الانتخابات، مؤكدًا: «القائمة المشتركة ستحسم هذه الانتخابات. سنكون مفاجأة الانتخابات، وسنحصد عشرة مقاعد ونرسل بنيامين نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت».

وأشار الطيبي إلى ارتفاع نسبة التصويت المتوقعة في المجتمع العربي مقارنة بالفترة الموازية قبل الانتخابات السابقة. وبحسب استطلاعات الرأي الخاصة بالقائمة، تبلغ النسبة المتوقعة حاليًا نحو 60%–61%، مقابل 47% في المرحلة نفسها من المعركة الانتخابية السابقة، فيما تسعى القائمة إلى رفعها إلى نحو 70%.

وأضاف أنّ بلوغ هذه النسبة قد يؤدي إلى إخفاق حزب أو أكثر من معسكر اليمين في تجاوز نسبة الحسم.

وجاء إطلاق الحملة على خلفية الانسحاب القسري لرئيس التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، من السباق الانتخابي. وكان أبو شحادة قد أعلن، يوم الجمعة، سحب ترشيحه، بعدما اتضحت أغلبية خلال جلسة المحكمة العليا تؤيد المصادقة على قرار لجنة الانتخابات المركزية بشطبه. ويُعدّ التجمع أحد الأحزاب الثلاثة المكوّنة للقائمة المشتركة.

وفي ما يتعلق بخطوات القائمة بعد الانتخابات، كرر الطيبي استعدادها لاتخاذ خطوات لم تقدم عليها سابقًا، قائلًا: «سنفعل أشياء لم نفعلها في الماضي، لأن الوضع خطير وغير مسبوق».

وأوضح أنّ المشتركة ستدعم، فور انتهاء الانتخابات، مسعى الإطاحة برئيس الكنيست أمير أوحانا من منصبه. وردًا على أسئلة الصحفيين، أكد أنها ستدعم أيضًا تشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص الإخفاقات التي أدت إلى أحداث السابع من أكتوبر.