أسماء المتحدثين: دور كاليف | حركة "أبناء العم" للشراكة العربية اليهودية؛ روعي باش | ناشط من نقف معا
تحت شعار "أنتم دمرتم الدولة.. ونحن سنصلحها"، تتواصل في مدينة بئر السبع الاحتجاجات الأسبوعية، حيث نُظمت مظاهرة مساء السبت عند مفرق معهد الفنون، وطالب المحتجون بالمشاركة الفاعلة في انتخابات الكنيست.
وقال دور كاليف، حركة "أبناء العم" للشراكة العربية اليهودية: "نحن أبناء عمومة، فالعرب يُطلقون علينا هذه التسمية، كما يطلق اليهود على العرب تسمية أبناء عمومة، لأننا أبناء عمومة. رسالتنا بسيطة جدًا: من لا يُصوّت، من يبقى في المنزل يوم الانتخابات، كأنه يصوّت لبن غفير. وجميعنا نعلم كيف يبدو هذا الجحيم الذي يمثله بن غفير. لقد حان الوقت للخروج والتوجه بأعداد كبيرة، والتصويت للأحزاب التي تدعم شراكة يهودية عربية، وتطمح لأن يكون هذا المكان بيئة ممتعة لتربية الأطفال".
وتزامنت مظاهرة هذا الأسبوع مع الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر، حيث رفع المحتجون مطالب حازمة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف الحقائق، رافضين ما يصفونه بثلاث سنوات من التهرب والإنكار والتخلي عن المسؤولية، في ظل استمرار موجة العنف في كافة الجبهات.
أما روعي باش، الناشط في حركة "نقف معا" فقال: "قبل ثلاث سنوات، كنت في أول مظاهرة كبيرة في تل أبيب عام 2023. حينها، كان الوضع يقتصر على نحو مئة ضحية. أما اليوم، فنحن نعلم أن العدد أكبر من ذلك بكثير، وهذه الفترة تمثل ثلاث سنوات من العنف المستمر. وسوف نواصل القتال والنضال ضد العنف الناتج عن الجريمة العربية، وكذلك ضد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية".
ووجه المنظمون انتقادات لاذعة للحكومة الحالية، واصفين إياها بالخطيرة وغير الفاعلة، ومطالبين برحيلها الفوري. كما دعوا الجمهور إلى عدم السماح بنسيان الفشل الذريع، معلنين بدء العد التنازلي لمسار التغيير والإصلاح خلال ثلاثة أسابيع.