قالت شرطة لواء الجنوب، في بيان لها، إن قواتها ضبطت، خلال نهاية الأسبوع، مسدسات وأمشاط ذخيرة وأجزاء أسلحة وذخيرة حية وسبائك نحاسية يشتبه باستخدامها بتصنيع الذخيرة، ضمن نشاط عملياتي في مدينة رهط لمكافحة إطلاق النار وحيازة الأسلحة غير القانونية، أسفر أيضًا عن توقيف عدد من المشتبه بهم.
وأوضح البيان أن أفراد شرطة محطة رهط وعناصر وحدة «ساهر» ينفذون عمليات ميدانية واستخباراتية في المدينة، بهدف ضبط الأسلحة وإحباط الجرائم وحماية السكان.
وخلال تفتيش مجمّع سكني في المدينة، استنادًا إلى معلومات استخباراتية، ضبطت القوات مسدسًا من نوع «غلوك»، ومشطَي ذخيرة لمسدس، ومشط ذخيرة لسلاح من نوع «M-16»، وعشرات الطلقات من عيار 9 ملم، إضافة إلى 27 سبيكة نحاسية يُشتبه في استخدامها لتصنيع الذخيرة. وأوقفت الشرطة مشتبهًا به من سكان رهط وأحالته إلى التحقيق.

وفي نشاط آخر، بدأت القوات عمليات تمشيط إثر سماع دوي إطلاق نار من منطقة مفتوحة، ورصدت مشتبهًا بهما فرّا من المكان قبل توقيفهما. وأسفر تفتيش الموقع عن ضبط مسدس ومشط ذخيرة من عيار 9 ملم، وخمسة أمشاط إضافية، وخمسة مقابض لأسلحة من نوع «M-16»، إضافة إلى مقابض أسلحة أخرى، بحسب البيان.
وفي واقعة إضافية، رصدت القوات مركبة بداخلها مشتبه بهما. ولدى تحرّك القوات، فرّ أحدهما، ويُشتبه في أنه ألقى مسدسًا مزوّدًا بمشط ذخيرة. كما رصدت القوات مشتبهًا به آخر يدخل منزلًا مجاورًا، وعثرت في ساحته على طلقات من عيار 9 ملم، وفقًا للشرطة.
وقال قائد محطة رهط، المقدّم يتسحاق يونا، إن أفراد المحطة يعملون بحزم ضد إطلاق النار والعنف وحيازة الأسلحة غير القانونية، مشيرًا إلى أن التعاون مع وحدة «ساهر» وأجهزة الاستخبارات يتيح ضبط الأسلحة وملاحقة حائزيها بصورة غير قانونية. وأضاف أن الشرطة ستواصل عملياتها بهدف منع حوادث إطلاق النار وتعزيز أمن سكان المدينة.