أسماء المتحدثين: علي أبو صبيّح | ناشط جماهيري من قرية مكحول؛ عقاب العواودة | ناشط سياسي من قرية دريجات

تتصاعد المطالب بالمشاركة السياسية بين مختلف الشرائح العمرية في النقب، في ظلّ قضايا مصادرة الأراضي والتهجير وتحدّيات التعليم. وتحضر هذه القضايا في صلب النقاش الانتخابي، مع تزايد المطالبة بتمثيلٍ يحمل هموم الناس ويدافع عن حقوقهم.

وبلغت نسبة التصويت في النقب بانتخابات الكنيست الخامسة والعشرين نحو 50%، وحصلت القائمة الموحّدة على نحو 74% من الأصوات، مقابل 12% للجبهة والعربية للتغيير، و8% للتجمّع.

واليوم، تترافق الدعوات إلى مشاركةٍ أوسع مع مطالب واضحة بحماية الأرض والمسكن، وتحسين التعليم، وضمان مستقبل الأبناء. ويبرز السؤال: كيف ستترجم القوى السياسية هذا الاهتمام إلى مشاركةٍ فعلية، وعملٍ برلمانيّ يحقّق نتائج ملموسة لأهالي النقب، خاصة في القرى المهددة بالتهجير بدل الاعتراف؟