تعيش عائلات ثلاثة شبان من النقب قلقًا متواصلًا منذ انقطاع الاتصال بأبنائها خلال رحلة إلى شرم الشيخ في آذار/مارس الماضي، فيما أفاد تقرير لهيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، مساء الإثنين، بأنهم محتجزون لدى السلطات المصرية في قضية مرتبطة بما وُصف بـ"الأمن القومي المصري".

من رحلة إلى شرم الشيخ إلى انقطاع الأخبار

والشبان هم بلال حسن مسعودين الوليدي، وبلال سلام الأفشق، وأحمد عودة الدوجي. وبحسب عائلاتهم، غادروا إلى شرم الشيخ في 20 آذار/مارس الماضي، قبل أن تنقطع أخبارهم في ثاني أيام عيد الفطر.

وتقول العائلات إن إدارة الفندق الذي أقام فيه الشبان أبلغتها بأن عناصر من الشرطة والمخابرات المصرية أخذتهم من المكان، من دون أن تتلقى تأكيدًا مباشرًا من السلطات المصرية بشأن هذه الرواية.

إفادة بالاحتجاز دون توضيح الأسباب

وبحسب "كان 11"، تلقى محامي العائلات، بعد سلسلة من التوجهات، إفادة من وزارة الخارجية الإسرائيلية تؤكد احتجاز الشبان في مصر منذ نحو نصف عام.

وأضاف التقرير أن رسالة نُقلت إلى العائلات تفيد بأن القضية ليست جنائية، وإنما تتصل بـ«الأمن القومي المصري»، دون تفاصيل عن طبيعة الاتهامات أو أسباب الاحتجاز ومكانه.

ويمثل ذلك تطورًا بعد أشهر قالت العائلات إنها أمضتها في محاولة الحصول على معلومات واضحة عن أبنائها.

العائلات تطالب بالتواصل والمساعدة القانونية

وأكد أفراد من العائلات أنهم لم يتمكنوا من التواصل مع الشبان طوال فترة الاحتجاز، وأن محامين من طرفهم لم يُسمح لهم بزيارتهم.

وتناشد العائلات السلطات المصرية والإسرائيلية التحرك لتوضيح أسباب احتجاز أبنائها ومكان وجودهم، وتمكينهم من الاتصال بذويهم والحصول على المساعدة القانونية، مؤكدة أن أولويتها هي الاطمئنان إلى سلامتهم.