ناقش المؤتمر الأول لمعلمي التربية البدنية في المجتمع العربي-البدوي بالنقب تحديات تطوير الرياضة المدرسية، وتوسيع مشاركة الطلاب والطالبات، وتعزيز التعاون بين المدارس والسلطات المحلية، بمشاركة أكثر من 200 معلم ومعلمة، إلى جانب مفتشين ومسؤولين تربويين ورياضيين.
وعُقد المؤتمر تحت عنوان "التحديات والفرص في التربية البدنية"، بتنظيم قاده مفتش التربية البدنية في لواء الجنوب، أسامة الهزيل. وشارك في افتتاحه رئيس بلدية رهط طلال القرناوي، ونائبه ومسؤول ملف الرياضة ماجد الكملات، والمشرفة المركزية على التربية البدنية في وزارة التربية والتعليم، عنبال زلمنوفيتش.
وتناول البرنامج دور معلم التربية البدنية في بناء شخصية الطالب، من خلال محاضرة بعنوان "المعلم كقائد تربوي"، ركزت على تعزيز المسؤولية والتعاون والانضباط والانتماء، وربط النشاط البدني بالأهداف التربوية والصحية.

كما شهد المؤتمر حلقة نقاش بإدارة الإعلامي أحمد أبو صويص، جمعت ممثلين عن الطلاب والمعلمين وإدارات المدارس وأقسام الرياضة والمراكز الجماهيرية، بمشاركة مفتش الرياضة في السلطات المحلية عماد النصاصرة. وبحث المشاركون سبل تطوير الشراكة بين هذه الجهات، وتوسيع حضور الطلاب في الأنشطة والبطولات المحلية والقطرية.
وحظي تأهيل معلمات التربية البدنية من المجتمع البدوي باهتمام خاص، إذ عُرض مسار التأهيل بالتعاون مع كلية "كي"، وتجربة اندماج خريجات الفوج الأول في المدارس، فيما يواصل الفوج الثاني دراسته، مع التخطيط لافتتاح فوج ثالث خلال العام المقبل. ويهدف المسار إلى زيادة عدد المعلمات المؤهلات وتوسيع فرص مشاركة الطالبات في الرياضة المدرسية.
وأكد الهزيل أهمية توظيف حصص التربية البدنية في تنمية القيم والمهارات لدى الطلاب، إلى جانب تحسين اللياقة والصحة.
وشملت محاور المؤتمر تقليص الفجوات، وتطوير الفرق الرياضية، وتعزيز التعاون بين المدارس والمجتمع المحلي. كما جرى تكريم المفتش السابق نيتسان يعقوب والمشرفة المركزية عنبال زلمنوفيتش، تقديرًا لدورهما في المجال.
تصوير: وليد العبرة