أسدلت فرق البحث الستار، مساء الجمعة، على ستة أيام من الغموض والترقب بإعلان العثور على جثة الحاجة فاطمة الرجبي (61 عاماً)، المعروفة بـ "أم راجي"، بعد اختفاء أثارها مطلع الأسبوع في مدينة القدس المحتلة.
وجاء التوصل إلى الجثة في أعقاب توقيف الشرطة لمشتبه به (61 عاماً) من سكان القدس الشرقية والتحقيق معه حول ملابسات الاختفاء. ورغم تحويل الجثة إلى معهد الطب الشرعي لإتمام إجراءات التعرف الرسمية، أكد "مجلس عائلة الرجبي الرفاعي" عبر بيان له العثور على فقيدتهم مقتولة واعتراف الجاني بجريمته ـ وفق البيان.

تفاصيل الاختفاء ومسار التحقيق
وقد شوهدت الفقيدة - التي عرفت بعملها في تطوع وتجهيز الموتى - آخر مرة يوم الأحد الماضي، إثر مغادرتها أحد المستشفيات واستقلالها حافلة نقل ركاب للعودة إلى منزلها. وشهدت الأيام الستة الماضية استنفاراً واسعاً بمشاركة مئات المتطوعين إلى جانب الشرطة، وسط انتقادات وجّهتها العائلة لما اعتبرته تباطؤاً في إطلاق جهود البحث الرسمية. وبعد رفع جزئي لأمر حظر النشر، تواصل الشرطة استجواب المشتبه به بتهمة القتل العمد، ومن المقرر عرضه على محكمة الصلح في القدس، مساء السبت، لتمديد توقيفه على ذمة القضية.

مجلس عائلة الرجبي
وفي السياق، نشر مجلس عائلة الرجبي بيانًا للراي العام جاء فيه: "نطالب الجهات القانونية والمختصة بتوسيع التحقيق في جريمة مقتل الحاجة أم راجي الرجبي، وكشف جميع ملابساتها وتفاصيلها، واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بحق المشتبه به وكل من تثبت مسؤوليته عن الجريمة".
وتابع المجلس: "كما تؤكد العائلة تمسكها بالشرع والقانون، مطالبةً بتحقيق العدالة وإنزال العقوبة التي يقررها القانون بحق المتورطين، مع التشديد على ضرورة ضبط النفس وعدم الانجرار إلى أي ردود فعل أو تصرفات انتقامية".