شهدت زيارة الوزير إيتمار بن غفير إلى قرية بئر هدّاج في النقب مواجهة كلامية مع موسى أبو مريمي، عضو لجنة القرية، الذي انتقد أداءه في ملف الأمن وسياسة توزيع تراخيص السلاح على المواطنين.

وبحسب التوثيق المرفق، جاءت الزيارة في إطار الدعاية الانتخابية لبن غفير، الذي كان محاطًا بقوات كبيرة من الشرطة، في الوقت الذي يعاني فيه النقب من أزمة شديدة في الجريمة والعنف.

وخلال المواجهة، قال أبو مريمي إن توفير الأمن كان سيغني عن توزيع مئات آلاف تراخيص السلاح، مضيفًا: "الأمن صفر، وأنت تحوّل الأمر إلى استعراضات، لكنك توزّع السلاح على المواطنين لأنهم في خطر".

وردّ بن غفير متفاخرًا بعمليات هدم المنازل، وقال للمواطن: "إذا كنت مواطنًا نافعًا، فلا مشكلة لديّ". واختتم أبو مريمي المواجهة بالقول: "لن تبقى وزيرًا. أنت فاشل، وزير تيك توك".

وقالت مصادر محلية إنّ أبو مريمي أسّس أعمالًا تجارية ناجحة تدفع مبالغ كبيرة من الضرائب، وعمل، بصفته عضوًا في لجنة القرية، على تحسين العلاقات بين سكان بئر هدّاج والشرطة.

من جانبه، قال رئيس لجنة القرية، سليم الدنفيري: "زيارة فتى التلال إلى بئر هدّاج لا تؤثر فينا، رغم أنه هدم لنا مئات المنازل. نحن أقوياء، ولن ننكسر، ولن نرحل إلى أي مكان".

وأضاف: "يعيش العرب-البدو واليهود في النقب بعلاقات ممتازة منذ قيام الدولة. هدف بن غفير هو تدمير هذه العلاقات ونشر الكراهية. إنه لا يكترث لأحد، وهو شخص يكره جميع الإسرائيليين، لأن أيديولوجيته تدفع نحو الحرب وسفك الدماء، التي سيتضرر فيها اليهود أيضًا، فقط لخدمة أهدافه. إنه وزير يتصرف كطفل صغير".

وأنهى الدنفيري: "ننتظر حكومة أخرى تصلح الضرر الذي ألحقه هذا العنصري. لن نسمح له بزرع الفتنة. وبإذن الله، سنلقي به عبر صناديق الاقتراع إلى مزبلة التاريخ".