أوقفت الشرطة، الليلة الماضية، 15 شخصًا في الناصرة، للاشتباه بضلوعهم في نزاع دموي بين عصابات إجرامية، على خلفية سلسلة جرائم قتل شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.
وكانت مدينة الناصرة شهدت الليلة الماضية مقتل ثلاثة شبان في حادثتين منفصلتين، بجرائم إطلاق نار، ما أدى إلى موجة من الغضب والاستنكار الشديدين في المجتمع العربي عامة. والثلاثة هم نور نفافغة (30 عامًا)، نور حلو (20 عامًا) ومصطفى بدرة (27 عامًا) ما يرفع عدد القتلى في المجتمع العربي إلى 168 قتيلا وقتيلة منذ مطلع العام 2026.

وقالت الشرطة في بيان: "نفذت قوات كبيرة من لواء الشمال وحرس الحدود والحرس الوطني نشاطًا أمنيًا مكثفًا في الناصرة، في إطار التحقيق في الجرائم الأخيرة ومحاولة منع تصعيد إضافي في النزاع بين العصابات المتنازعة".
وأفادت الشرطة بأن "الموقوفين، الذين تشتبه بارتباطهم بالعصابات المتورطة في النزاع، اقتيدوا إلى مركز الشرطة للتحقيق معهم، على أن يتم عرض المشتبه بهم أمام المحكمة للنظر في طلب تمديد توقيفهم، وفقًا لمقتضيات التحقيق".
وأشارت أنّ "هذا النشاط يأتي بعد سلسلة من الإجراءات التي نفذتها الشرطة خلال الأيام الأخيرة في المدينة ومحيطها، شملت ضبط أسلحة وتوقيف عدد من الأشخاص للاشتباه بارتباطهم بالعصابات التي تدور بينها المواجهات".
وفي الأيام الأخيرة، ضبطت الشرطة عددًا من الأسلحة في الناصرة، كما اعتقلت عددًا من المشتبه بهم بحيازتها، وسط شبهات بارتباطهم بالعصابات المتورطة في الصراع.