نظم حراك نقف معًا، يوم السبت، وقفة احتجاجية في كفر مندا في أعقاب مقتل الشاب إبراهيم مندلاوي، بمشاركة أفراد من عائلته، وناشطين وناشطات من الحراك، وأهالٍ من البلدة.
وجاءت الوقفة بدعوة من دائرة الناصرة والمروج في حراك نقف معًا، ورفع المشاركون خلالها شعارات منددة بالعنف والجريمة، ورددوا هتافات تطالب بوقف نزيف الدم واستعادة الأمن والأمان في المجتمع العربي.
وشارك في الوقفة رئيس المجلس المحلي في كفر مندا علي زيدان، الذي أدان جرائم العنف، وقدم تعازيه لعائلة المرحوم، مؤكدًا أن كفر مندا موحدة في مواجهة العنف والجريمة.
كما شدد زيدان على ضرورة العمل المشترك من أجل تغيير هذا الواقع بكل الوسائل، ومن بينها المشاركة في الانتخابات القريبة والتأثير على السياسات التي تمس حياة المواطنين وأمنهم.

وبعد انتهاء الوقفة، وزع ناشطو وناشطات دائرة الناصرة والمروج منشورات حول أهمية المشاركة في الانتخابات، وتحدثوا مع عدد من الأهالي والمارة والسائقين حول أهمية التصويت وعدم التنازل عن حق التأثير.
وجاء عن حراك نقف معًا: "المجتمع العربي يعيش واقعًا قاسيًا من العنف والجريمة وفقدان الأمان، ولا يمكن القبول باستمرار هذا الوضع. خرجنا في كفر مندا لنقف إلى جانب عائلة إبراهيم مندلاوي وأهالي البلدة، ولنقول إن حياتنا ليست مباحة. مواجهة الجريمة تحتاج إلى عمل جماعي وضغط سياسي حقيقي، والمشاركة في الانتخابات القريبة هي إحدى الأدوات المهمة التي نملكها لتغيير هذا الواقع".