نجا طفل يبلغ من العمر عشر سنوات من غرق محقق في شاطئ "ألموغ" الجنوبي بمدينة إيلات، ظهر يوم الأحد، بعد أن تم انتشاله من المياه فاقدا للوعي ودون نبض أو تنفس.

وتصادف وجود الدكتور ظاهر عمر إغبارية، مدير قسم الطوارئ في مستشفى "يوسفتال" في المكان ذاته بعد إنهائه للغوص، فور سماعه نداءات الاستغاثة لإنقاذ الطفل.

وباشر الطبيب، المنحدر من مدينة أم الفحم، والذي وصل إيلات قبل خمس سنوات، برفقة مرشدي غوص بإجراء عمليات إنعاش مكثفة للطفل استمرت لدقائق معدودة مما أسفر عن عودة النبض والتنفس التلقائي تدريجيًّا.

وروى الدكتور إغبارية في حديث لموقع قناة "يوم البادية": "كنا نسمع صرخات استغاثة... ركضت أنا ومن كان معي، ووجدنا الطفل وأخرجناه من الشاطئ إلى عريشة قريبة، وبدأنا عمليات الإنعاش لمدة دقيقتين ثلاث.. الحمد لله عاد النبض للطفل وبدا تدريجيًّا يتنفس من تلقاء نفسه".

ونقل الطفل إثر ذلك إلى مستشفى "يوسفتال" لتلقي الرعاية الأولية وهو بحالة مستقرة قبل أن يتقرر تحويله لمواصلة العلاج والمراقبة في العناية المكثفة بمركز شنايدر لطب الأطفال، حيث طرأ تحسن بالغ على وضعه الصحي.

وصرحت والدة الطفل بتأثر بالغ قائلة، إنه "ببساطة ملاك وكانت معجزة من السماء أنه كان هناك وأنا أدين له بحياة ابني".


وأكد الدكتور إغبارية أن "التوفيق من الله الذي سخرني لأكون في الوقت والمكان المناسبين لأداء واجبي وإنقاذ حياة الطفل".

الطبيب المنقذ ينحدر أصولاً من مدينة أم الفحم، ويعمل كمدير لقسم الطوارئ في مستشفى إيلات منذ 5 سنوات، وسبق له العمل والاختصاص في مستشفى "هعيمك" في العفولة بين عامي 2013 و2020.