أسماء المتحدثين: سليمان الهواشلة | مدير عام المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها؛ المحامي شحدة بن بري | ناشط حقوقي
تشهد منطقة النقب تصعيدًا خطيرًا في سياسات هدم منازل المواطنين العرب، وسط نهج سلطوي لا يقتصر على سلب الأراضي، بل يتعداه لفرض تعتيم إعلامي قسري. وتعيش العديد من العائلات المتضررة تخوفاً مستمراً جراء التهديدات المباشرة لمنعها من نقل مأساتها.

ويقول ناشطون إن السلطات تمارس ديكتاتورية واضحة تتجاوز تدمير المأوى إلى تكميم الأفواه. ويوضحون أن الأهالي يتلقون رسائل ترهيب لضمان صمتهم التام ومنع تواصلهم مع وسائل الإعلام والقيادات المحلية، مما يفرض عزلة قهرية على الضحايا.

في السياق ذاته، حقوقيون يؤكدون أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير والحقوق الإنسانية الأساسية. ويشيرون إلى أن السلطات تهدف إلى ترهيب السكان وكسر إرادتهم لتسهيل السيطرة على أراضيهم، محذرين من خطورة سياسات الإسكات الممنهجة الرامية لتغييب الحقيقة تمامًا دون أي مساءلة.
تصوير: ممدوح أبو عجاج