أسماء المتحدثين: سالي عبد | عضو بلدية حيفا؛ د. طلب الأسد | مدير قسم التعليم بمجلس اللقية؛ خالد الأسد | مواطن متضرر من اللقية
شهدت قرية اللقية تضامنًا عربيًا يهوديًا واسعًا مع عشيرة الأسد إثر حملة هدم جائرة طالت 25 بيتًا واقتلعت أشجار الزيتون المعمرة.
تأتي هذه المأساة امتدادًا لسياسات تهجير ممنهجة؛ فبعد محاولات الترحيل قبل ستين عامًا، وتدمير مئات البيوت واقتلاع 12 ألف شجرة قبل خمسة وثلاثين عامًا، يتكرر المشهد القاسي ذاته هذا الصيف.
ورغم فداحة الدمار الذي يتباهى به اليمين الإسرائيلي كإنجاز، يتسلح أبناء العشيرة بالصبر والإيمان، مثمنين بعمق وقفة كل من ساندهم في محنتهم.
يكتسب هذا التلاحم أهمية كبرى، إذ يوجه رسالة حازمة ترفض سياسات الهدم والقمع الممنهج ضد المجتمع العربي، مؤكدًا على وجود مصلحة مشتركة للمجتمعين في البلاد للتصدي لهذه السياسات وإسقاط الحكومة الحالية.
تصوير: ممدوح أبو عجاج