يوم تضامني واسع رفضًا لمخططات اقتلاع قرية تل عراد في النقب
٢١ يونيو ٢٠٢٦
شهدت قرية تل عراد غير المعترف بها يومًا تضامنيًّا حاشدًا بمشاركة المئات والقيادات القطرية والمحلية، بدعوة من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ومنتدى السلطات المحلية العربية والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، ردًا على هدم السلطات نحو 40 منزلاً لعائلة النباري ومخططات اقتلاع القرية.
أسماء المتحدثين: عدنان فرحان النباري | مواطن متضرر من قرية تل عراد؛ طلال القريناوي | رئيس منتدى السلطات المحلية العربية في النقب؛ غدير هاني | قيادية من نقف معًا؛ حسن النصاصرة | نائب رئيس بلدية رهط؛ سمير بن سعيد | نائب عن الجبهة والعربية للتغيير؛ يوسف العطاونة | نائب سابق عن الجبهة
وأكد المشاركون أن ما يجري سياسة ممنهجة تستهدف الأرض والإنسان، مشددين على أن الحق في السكن أساسي، وأن تصعيد النضال الشعبي والوحدة هما الركيزة لانتزاع الحقوق والعيش بكرامة.
وشهدت خيمة الاعتصام حضورًا واسعًا شمل شركاء من المجتمع اليهودي رفضًا للتشريد، فيما تقدمت اللجنة المحلية والعائلة المتضررة بالشكر للمشاركين، مؤكدين أن هذا التلاحم يجسد الوحدة في مواجهة سياسات الاقتلاع.
واختتم اللقاء بإقرار خطوات نضالية، أبرزها الدعوة لأوسع مشاركة في "مظاهرة عمود البيت" الحاشدة، أمام "سلطة توطين البدو" في مدينة بئر السبع، وذلك الساعة العاشرة من صباح الخميس القادم.
وقال المواطن المتضرر فرحان النباري إنّ إخلاء القرية واقتلاعها يأتي لصالح بناء بلدات يهودية على أنقاضها، وتابع: "مطالبنا مطالب حق وهي بقاؤنا على أرضنا في تل عراد وعدم اقتلاعنا منها لصالح بناء بلدات يهودية، نحن نتواجد هنا من عقود، ومن غير المعقول أن يتم اقتلاعنا من أرضنا".
وقال رئيس لجنة التوجيه العليا لعرب النقب طلب الصانع خلال كملته: "كان من المقرر أن يكون اليوم مؤتمر النقب في رهط، ومن غير المعقول أن ندرس قضية تل عراد في رهط، لذلك قررنا نقل الاجتماع إلى اجتماع شعبي في تل عراد وبين الأهالي، من خلال قررنا تنظيم مظاهرة يوم الخميس أمام سلطة توطين البدو في النقب".
وقال معيقل الهواشلة نائب رئيس مجلس القرى غير المعترف بها في النقب خلال كملته: "نطالب الجميع البقاء في أراضيهم وقراهم رغم المحاولات الكثيرة لانتزاع الإنسان، المحاولات مستمرة لاقتلاع شعبنا من جديد قبل الحكومات المختلفة، وندعو الجميع للمشاركة في المظاهرة".