مظاهرات في 40 موقعًا بإسرائيل تطالب بالتغيير ومحاسبة الحكومة على إخفاقاتها
١١ يونيو ٢٠٢٦
شهدت إسرائيل ليلة السبت موجةً عارمة من الاحتجاجاتِ الميدانية، امتدت إلى نحو 40 موقعًا رئيسيًا من الشمال إلى الجنوب. المتظاهرون أغلقوا محاور حيوية في تحركٍ ميداني واسع، حيث نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع، رفضًا لـقوانين التشريعات المتعاقبة ومطالبةً بانتخاباتٍ مبكرة.
أسماء المتحدثين: هرتسل ريغف، متظاهر من بئر السبع؛ إلعاد توغنس، متظاهر من بئر السبع
وقال هرتسل ريغف، من بئر السبع: "..المواطنون يعيشون حالة ضغط شديد. الخطاب السياسي لا يستند كثيرًا إلى التفكير والعقلانية، بل يقوم على الاتهامات المتبادلة، والتوتر، والمخاوف، والكراهية التي تمت تغذيتها وتطويرها هنا بشكل... بشكل متعمد. نحن بحاجة ببساطة إلى الهدوء".
التوتر بلغ ذروته في القدس؛ حيث أعلن لواء الشرطة التعامل مع ما أسماهم "مخلّين بالنظام" في ميدان باريس، إثر تنظيم مسيرة غير مرخصة، وإغلاق طرق، واستخدام مكبرات صوتٍ خلافا للشروط المدعومة بقرار المحكمة العليا. وأعلن المحتجون عن توقيف عدد من المحتجين.
إلعاد توغنس قال: "هذا عار! هذا عار مخزٍ! وليس هذا فحسب، بل في الأسبوع الأخير أيضًا قُتلت امرأة أخرى على يد شريك حياتها. أين؟ أين هم؟! أين بن غفير عندما نحتاجه، وهو المفترض به أن يعالج ويتولى...؟".
وأكدت الشرطة أن الحدث تحول من احتجاجٍ مشروع إلى إخلالٍ صارخ بالنظام، ما دفعها لتنفيذ اعتقالاتٍ بحق المخالفين لفتح الشرايين الحيوية. بين إصرار الشارع وضوابط الأمن، تتجه الأوضاع نحو مزيد من التأزم ميدانيًّا وسياسيًّا.