رهط تستيقظ على فاجعة.. مقتل أحمد النعامي برصاص الشرطة يثير غضبًا واسعًا
تقرير: ياسر العقبي | 1.5.2026
استيقظ السكان في مدينة رهط، فجر السبت، على فاجعة مقتل أحمد سعيد النعامي (47 عامًا) برصاص قوات الشرطة. وقعت الحادثة على بعد 100 متر فقط من منزل الضحية، وهو أب لسبعة أطفال، حيث فارق الحياة في المكان وسط حالة من الصدمة والغضب الشعبي من سهولة الضغط على الزناد ضد المواطنين العرب.
🔹أسماء المتحدثين: فلاح النعامي | شقيق المرحوم؛ جمال أبو سريحان | مواطن من رهط؛ طالب الخمايسة | ابن عمة المرحوم🔹
شكك أهالي المدينة وشهود العيان في الرواية الرسمية، معتبرين الحادثة استمرارًا لسياسة القوة المفرطة. وطالب المجتمع المحلي بتحقيقات شفافة ومستقلة، خاصة مع انعدام التوثيق الواضح وتكرار حوادث القتل بذرائع "الخطر" التي باتت تثير تساؤلات مشروعة حول معايير إطلاق النار داخل الأحياء السكنية.
وفي تعقيب سريع ادعت الشرطة بأن قوات احتياط حرس الحدود رصدت "مركبة مشبوهة" فر سائقها سيرًا على الأقدام، وتابعت أنه "قاوم التوقيف بعنف وهاجم العناصر"، مما دفعهم لإطلاق النار بزعم شعورهم بالخطر على حياتهم أثناء "نشاط عملياتي" في المدينة.
غضب عارم يجتاح مدينة رهط إثر مقتل مواطن أعزل برصاص الشرطة. الشعور السائد والمحبط بين الأهالي هو أن دم المواطن العربي بات، وبكل أسف، مجرد رقم في سجلات الإحصاء. نحن نتحدث عن ستة قتلى من المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري، حصيلة ثقيلة تعمق أزمة الثقة.
وقد شاركت جماهير غفيرة في تشييع جثمان المرحوم، يوم الأحد، بمقبرة أبو منصور غربي رهط، في أجواء من الغضب والحزن.