لقاء تخطيطي لبلورة رؤية متروبولين بئر السبع وسط غياب عربي لافت

تقرير: ياسر العقبي | 7.5.2026

عُقد يوم الأربعاء لقاء استراتيجي لبلورة رؤية "متروبولين بئر السبع"، بتنظيم مديرية التخطيط، بهدف رسم مستقبل النقب تخطيطيًّا.

🔹أسماء المتحدثين: طلال القريناوي | رئيس بلدية رهط؛ معيقل الهواشلة | نائب رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها؛ سلطان أبو عبيّد | مدير شتيل في النقب؛ ناتي ييفت | مسؤول الإعلام في المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها؛ محمد أبو قويدر | عضو اللجنة المحلية بقرية الزرنوق🔹

وشدد المشاركون على أن المجتمع العربي البدوي جزء أساسي من المنطقة، وأن أي تخطيط مستقبلي يجب أن يقوم على الشراكة والعدالة.

وأكد رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، وهو رئيس منتدى السلطات المحلية العربية في النقب، أنّ "المجتمع العربي البدوي جزء لا يتجزأ من النقب، وأن أي تخطيط حقيقي لمستقبل المنطقة يجب أن يقوم على الشراكة، العدالة، والأخذ باحتياجات المواطنين العرب البدو بعين الاعتبار". وتابع قائلا في تعقيبه على اللقاء: "لمسنا اهتمامًا جديًا من رؤساء السلطات المحلية اليهودية بقضايا عرب النقب، والتخطيط، والقرى غير المعترف بها، وفهمًا متزايدًا لأهمية إيجاد حلول عادلة وجذرية تضمن مستقبلًا أفضل للجميع".

ورغم الدعوة لواجب المشاركة، سُجل غياب كامل لرؤساء السلطات المحلية العربية عن هذا اللقاء، باستثناء رئيس بلدية رهط الذي حضر منفردا لتمثيل قضايا المجتمع العربي البدوي.

في المقابل، برز حضور واهتمام من رؤساء السلطات اليهودية، وفي مقدمتهم رئيس بلدية بئر السبع روبيك دانيلوفيتش، الذي أكد ضرورة العمل على حلول عادلة تضمن مستقبلا أفضل لجميع سكان النقب.

وقال ناتي ييفت، مسؤول الإعلام في المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: "رسالتنا لفريق الخطة، حتى في اجتماعاتنا السابقة معهم، كانت أنه طالما لم تُحل قضية القرى - ليس فقط تنظيم السكن بل أيضًا الاقتصاد وسبل العيش - فإنّ هذه الخطة بأكملها لا تساوي شيئًا، لأن 60% من سكان منطقة بئر السبع الكبرى هم من البدو، والإمكانات هائلة؛ نحن نتحدث عن خسارة عشرات المليارات من الناتج سنويًا بسبب استمرار هذا الوضع".

وحول المواقف التي أظهرها رؤساء السلطات المحلية اليهودية أضاف: "لقد سُعدنا اليوم بسماع رؤساء المجالس والسلطات المحلية هنا يقولون إنه 'يجب حل هذا الأمر، فهذا شرط لنجاح الخطة'. الآن السؤال هو 'كيف؟'، وعلى سؤال 'كيف' لدينا إجابة: يجب توسيع مساحة المجالس الإقليمية البدوية من 70 ألف دونم إلى 650 ألف دونم، وإجراء تنظيم (تسوية) في المكان يشمل كلاً من السكن ومصادر الرزق معًا، وتخصيص مساحات لسبل العيش من جميع الأنواع".

يشكل المواطنون العرب البدو جزءا مركزيا في منطقة متروبولين بئر السبع، وبالتالي فإن استمرار التخطيط الذي يقصي القرى العربية البدوية سيجر النقب نحو كارثة محققة... فالتنمية الحقيقية تتطلب الشراكة، وعلى الحكومة إعادة حساباتها قبل فوات الأوان.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp