ركود تجاري مقلق منذ اندلاع الحرب مع إيران يثقل كاهل المصالح في رهط
تقرير: ياسر العقبي | 24.4.2026
تشهد مدينة رهط في الآونة الأخيرة تحديات اقتصادية غير مسبوقة، ألقت بظلالها الثقيلة على المشهد التجاري المحلي. فالأسواق التي كانت تنبض بالحياة، تواجه اليوم ركودًا مقلقًا يهدد أرزاق واستمرارية الكثير من أصحاب المحلات التجارية.
🔸أسماء المتحدثين: هاشم أبو زايد | مسؤول ملف المنطقة الصناعية ببلدية رهط؛ ماجد الكملات | مسؤول ملف السياحة ببلدية رهط🔸
وفي ظل هذه الأزمة الخانقة، تقف بلدية رهط في موقف صعب، حيث تمنعها المحدودية في الميزانيات ونقص الموارد من اتخاذ خطوات إنقاذ فورية، أو تقديم دعم مادي ملموس ينتشل هذه المصالح من عثرتها، مما يزيد من تعقيد المشهد على التجار.
ولكن، رغم قسوة هذه الظروف وغياب الحلول الرسمية، يبقى الأمل حاضرًا. فبفضل التكاتف المجتمعي والإرادة الصلبة لأهالي المدينة، تلوح في الأفق بوادر مبشرة. هناك إيمان عميق بأن هذه الأزمة ستخلق مساحات لتعاون مشترك ومبادرات محلية ستعيد لأكبر مدينة عربية في البلاد حيويتها الاقتصادية، لتعود أسواقها أقوى مما كانت.