رسالة صامتة من نجم كرة السلة الأمريكي كايري إيرفينغ تضامنًا مع طفل فلسطيني بمسافر يطا
22.4.2026
في لفتة إنسانية لافتة تتجاوز حدود الملاعب والمنافسات الرياضية، وجّه نجم كرة السلة الأمريكي الشهير بدوري المحترفين (NBA)، كايري إيرفينغ، رسالة تضامن قوية تدعم حق الأطفال في التعليم والحياة الطبيعية، مستخدمًا منصاته الرقمية كصوتٍ لمن لا صوت لهم.
أقدم صانع الألعاب العالمي على تغيير صورة ملفه الشخصي الرسمي على منصة "إنستغرام" إلى صورة مؤثرة لطفل فلسطيني من قرية "أم الخير" في منطقة مسافر يطا، جنوبي الخليل في الضفة الغربية. وتُظهر الصورة، التي التقطها صحفي مستقل وباتت حديث الأوساط الإعلامية خلال الساعات الماضية، طفلاً يجلس بانتظارٍ على حقيبته المدرسية أمام سياج من الأسلاك الشائكة، بعد أن مُنع هو وزملاؤه من الوصول إلى مقاعد مدرستهم.
🔸إرث مستمر من المواقف الإنسانية🔸
لم تكن هذه الخطوة مفاجئة لمتابعي مسيرة إيرفينغ؛ فالنجم الأمريكي يمتلك سجلاً حافلاً في التضامن مع القضايا الحقوقية والاجتماعية. فقد استثمر شهرته مرارًا لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، وبرز ذلك سابقًا حين ظهر مرتديًا "الكوفية الفلسطينية" في المؤتمرات الصحفية الرسمية للبطولة، بالإضافة إلى دعمه المستمر لحقوق الأطفال والمدنيين في مناطق النزاع، مؤكداً أن دور الرياضي الحقيقي لا ينتهي عند إطلاق صافرة نهاية المباراة.
🔸تفاعل عالمي وإشادات واسعة🔸
أحدثت هذه اللفتة الرمزية صدىً واسعًا وتفاعلا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأشاد ناشطون حقوقيون ومتابعون رياضيون بشجاعة إيرفينغ في استخدام حسابه، الذي يتابعه الملايين حول العالم، لتسليط الضوء على القيود المفروضة على حركة الطلاب في مسافر يطا وحرمانهم من حقهم الأساسي في التعليم.
وعلّق العشرات من رواد مواقع التواصل والمنصات الرياضية بأن الرياضة لطالما كانت لغة عالمية، وأن نجوماً بحجم إيرفينغ يثبتون اليوم أن الإرث الحقيقي للبطل لا يُقاس بعدد النقاط والبطولات فحسب، بل بمقدار ما يتركه من أثر إنساني ملهم، ووقوفه الثابت إلى جانب حقوق الأطفال والمستضعفين في كل مكان.