الحرب تعمّق الفقر في النقب وتترك آلاف العائلات العربية بلا تعويضات

تقرير: ياسر العقبي | 17.4.2026

في ظل الأوضاع الأمنية، تكشفت التداعيات الاقتصادية الثقيلة للحرب التي ضربت بشدة المجتمع العربي البدوي في النقب، بوصفه الفئة الأكثر تهميشا. لا يزال الأجراء والمستقلون والمتعطلون عن العمل يواجهون واقعًا معيشيًّا خانقًا، مع استمرار غياب التعويضات بسبب عدم إقرارها من الجهات المختصة.

🔸أسماء المتحدثين: حسن النصاصرة | نائب رئيس بلدية رهط؛ كايد أبو لطيّف | ناشط اجتماعي🔸

وقد فاقم هذا التأخير قلق آلاف العائلات التي فقدت مصادر دخلها، ووضعها أمام تحديات يومية لتأمين احتياجاتها الأساسية والوفاء بالتزاماتها المالية. وبناء على ذلك، برز ارتفاع ملحوظ ومقلق في حجم الديون الأسرية، مما أدى إلى انزلاق عائلات جديدة قسرا إلى دائرة الفقر.

وتعكس معطيات أولية من دائرة الإحصاء المركزية ومؤسسة التأمين الوطني عمق هذه الازمة، لا سيما فيما يتعلق بالأطفال الذين يعيشون في عائلات متعففة؛ اذ ضاعفت الحرب المستمرة من معاناتهم وحرمانهم، مما ينذر بتداعيات اجتماعية خطيرة واسعة النطاق تتطلب تدخلا عاجلا لإنقاذ هذه الاجيال.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp