عودة لافتة للطلاب إلى مدارس رهط والبلدات العربية في النقب مع وقف إطلاق النار
تقرير: ياسر العقبي | 16.4.2026
على وقع انتهاء عودة الهدوء إلى الجنوب، نفضت العشرات من مدارس رهط وبلدات النقب غبار القلق الذي خلفته الحرب الأخيرة، لتستقبل عشرات آلاف الطلاب بنسب حضور لافتة تجاوزت التوقعات.
🔸أسماء المتحدثين: يوسف أبو حعفر | نائب رئيس بلدية رهط؛ جمال الهزيل | مدير قسم التعليم في بلدية رهط؛ محمد القريناوي | نائب رئيس فرع الجنوب في نقابة المعلمين🔸
أظهرت نسب الحضور العالية وعيًا جماعيًا بضرورة استعادة الروتين الحياتي. لم تكن هذه العودة مجرد استئناف للدراسة، بل ردًا مجتمعيًا حاسمًا؛ حيث اختصر الأهالي والطلاب عطلة الربيع، مؤكدين أن العلم هو أداة الصمود الأساسية في مواجهة التحديات.
وتحولت المدارس إلى خلايا نحل نشطة، كاسرةً حاجز الخوف الذي خلفته أصوات الانفجارات وصافرات الإنذار، ومعززةً مكانة الغرفة الصفية كحصن أول لاستعادة التوازن النفسي والذهني للجيل الناشئ بعيدًا عن ضجيج الصراعات.
وفي هذا السياق، رسمت لجنة الآباء المركزية في رهط خارطة طريق شاملة، مشددةً على ضرورة تكاتف المؤسسات لتعويض الفجوات التعليمية. كما دعت الهيئات التدريسية للقيام بدورها في احتواء الطلاب نفسيًا وتوفير بيئة تعليمية آمنة، تليق بطموحات أبناء المدينة وتطلعاتهم نحو مستقبل أكثر إشراقًا واستقرارًا.