النقب بلا ملاجئ: قرى مسلوبة الاعتراف تواجه خطر الصواريخ في العراء
تقرير: ياسر العقبي | 1.4.2026
في القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، لا تقتصر المعاناة على الفقر أو نقص الخدمات، بل تمتد إلى أبسط حقوق الإنسان: الأمان. مع كل صفارة إنذار، تقف العائلات في العراء، بلا جدران تحميها، بلا سقف يصدّ الخطر. هنا، يصبح الخوف يوميًا… والانتظار أصعب من الخطر نفسه.
🔸أسماء المتحدثين: عدنان النباري | مواطن من قرية تل عراد؛ يوسف العطاونة | نائب سابق من حورة؛ فهمي العمور | مواطن من قرية تل عراد🔸
القانون يمنع بناء الملاجئ، والدولة لا توفرها. معادلة قاسية تضع الإنسان أمام خيارين أحلاهما مرّ: أن يبقى مكشوفًا، أو أن يحاول حماية نفسه ويُلاحق قانونيًا. حتى الحفر في الأرض، كحل بدائي، قد يكلّف صاحبه معداته أو حريته، أو تدمّره فيضانات الشتاء التي جرفت العشرات من تلك الحفر.
وفي ظل الحرب على إيران وصواريخها الثقيلة، تتسع الفجوة. الصواريخ لا تميّز، لكن الحماية نعم. هناك من يركض نحو ملجأ أو باتجاه الجسر القريب، وهناك من يركض بلا وجهة. الفارق ليس في الخطر، بل في الحق بالحياة.
ومع ذلك، يبقى الأمل قائمًا. لأن الحق في الأمان لا يُمنح… بل يُنتزع. وحين يرتفع الصوت، قد تتحول الحكاية من خوفٍ صامت… إلى واقعٍ يُعاد فيه تعريف العدالة.