فشل اعتراض صاروخين في سماء ديمونا وعراد يثير ذعرًا في النقب
تقرير: ياسر العقبي | 23.3.2026
أثار فشل اعتراض صاروخين إيرانيين، استهدفا مدينتي ديمونا وعراد، وما خلّفاه من دمار كبير، حالة من القلق الشديد في صفوف الأهالي والقيادات العربية البدوية في النقب، التي تُعد الأكثر عرضة للخطر، والأقل حماية في البلاد.
🔸أسماء المتحدثين: يوسف العطاونة | نائب سابق من حورة؛ فرحان قبوعة | قرية الفرعة🔸
وكانت قيادة الجبهة الداخلية قد أجرت تقييمًا للوضع، في أعقاب سقوط الصواريخ، الذي أسفر عن إصابة أكثر من 100 شخص، حيث تقرر في ختامه تشديد القيود في مناطق النقب والجنوب والبحر الميت، من بينها السماح بتجمع خمسين شخصاً كحد أقصى، في أماكن تتوفر فيها إمكانية الوصول إلى الملاجئ والأماكن المحمية.
وفي هذا السياق، وبعد حالة من التخبط، أعلن وزير التربية والتعليم، يوآف كيش، بعد التشاور مع قائد الجبهة الداخلية، تعليق التعليم الوجاهي حتى يوم الثلاثاء، على أن يُعقد اجتماع إضافي لتقييم جديد للوضع.
وفي السياق، أعلنت بلدية رهط عن عودة التعلم للطلاب من ذوي الهمم إلى مقاعد الدراسة ابتداء من يوم الأربعاء، وذلك بناء على توجيهات من الجبهة الداخلية.