بتنظيم نقف معا.. يوم تشويش قرب مستشفى سوروكا بئر السبع ضد الجريمة والعنف في المجتمع العربي
تقرير: ياسر العقبي | 11.2.26
شهد محيط مستشفى سوروكا في بئر السبع يوم الثلاثاء حراكًا عربيًا يهوديًا لافتًا، احتجاجًا على تصاعد جرائم العنف في المجتمع العربي، تزامنًا مع إصابة ثلاثة شبان في النقب في يوم التشويش ذاته. جاءت الوقفة بدعوة من عائلات ضحايا العنف والجريمة وبالشراكة مع "نقف معا".
أسماء المتحدثين: غدير هاني | قيادية في نقف معًا؛ ربيع الأعسم | ناشط من قرية خربة الوطن؛ يعيل ديكل | أهلية هاجر بئر السبع؛ عنات إيلون | منسقة جماهيرية نقف معًا
رفع المشاركون صور ضحايا القتل في أرجاء المظاهرة، ورددوا هتافات غاضبة ضد الشرطة والسياسات الرسمية، مطالبين بخطوات فورية وجدية لحماية المجتمع العربي ووقف نزيف الدم المستمر.
ورغم محاولات الشرطة التضييق على المحتجين واعتقالات صباحية في احتجاجات أخرى، لم يتراجع المتظاهرون، بل واصلوا الاحتجاج بإصرار، مؤكدين أن الخوف لم يعد خيارًا أمام حجم المأساة.
وقالت عنات إيلون، منسقة لمنطقة بئر السبع في حراك "نقف معًا": "الشرطة والحكومة تتخليان عن المجتمع العربي بشكلٍ منهجي. منذ بداية العام قُتل 39 مواطنًا في المجتمع العربي، وهذا أمر جنوني تمامًا. الشرطة لا تقوم بعملها، وربما تكتفي باعتقال المتظاهرين. هذا الصباح (الثلاثاء) تم اعتقال سبعة منّا في مدن مختلفة في البلاد خلال احتجاج غير عنيف؛ هؤلاء يستطيعون اعتقالهم، لكن في ما يتعلق بالجريمة والعنف داخل المجتمع العربي، فالشرطة لا تعالجها".
عكست التظاهرة في بئر السبع وحدة موقف ورسالة واضحة بأن المجتمع لن يقبل استمرار الجريمة، وأن الضغط الشعبي سيتواصل حتى فرض خطة حقيقية لمكافحتها.