مؤتمر إيلات-إيلوت: الطّاقة المتجددة حاجة ملحّة وفرصة لتنمية القرى غير المعترف بها في النقب
تقرير: ياسر العقبي | 6.2.2026
عُقد مؤتمر إيلات-إيلوت للطاقة المستدامة في فندق دان بمدينة إيلات، بمشاركة مندوبين عن وزارات حكومية، وشركات طاقة بديلة، ومستثمرين وباحثين، مع حضور لافت لقضايا القرى مسلوبة الاعتراف في النقب.
🔸أسماء المتحدثين: رائد أبو القيعان | مندوب شركة ماروم للطاقة البديلة ورئيس مشارك مركز شمسنا؛ محمد أبو قرينات | مهندس مجلس إقليمي واحة الصحراء؛ غيل يسعور | مدير عام مركز شمسنا🔸
المؤتمر، الذي انعقد للعام الحادي عشر، شكّل المنصة المركزية لبحث مستقبل قطاع الطاقة، وجمع صُنّاع القرار وكبار المسؤولين ورؤساء السلطات المحلية لبحث التحول نحو الطاقة المتجددة.
معطيات عُرضت في المؤتمر أظهرت أن خسائر الكوارث الطبيعية عالميًا بلغت 100 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الماضي، فيما وصلت مبيعات الكهرباء الخضراء محليًا إلى نحو مليار شيكل سنويًا، بمعدل نمو يقارب 23%.
🔸فريد محاميد | عضو إدارة مركز شمسنا🔸
وقال غيل يسعور، مدير عام مركز شمسنا للنهوض بالطاقة البديلة في المجتمع العربي-البدوي في النقب: "أتواجد بجانب المجلس الإقليمي واحة الصحراء. نعود من مؤتمر إيلات-ايالوت، حيث التقينا بمنظمات، ومكاتب حكومية، وشركات تجارية.. وقد ناقشنا الفرص المتاحة في منطقة النقب وفي المجتمع البدوي في مجال تطوير الطاقة الشمسية، بما في ذلك إنشاء حقول شمسية، وسبل توفير الكهرباء عبر أنظمة خارج الشبكة (Off-Grid) وأنظمة الشبكات المصغّرة (Micro-Grid) للمؤسسات العامة مثل المدارس والعيادات. وقد توصّلنا إلى العديد من فرص التعاون المشترك، إضافة إلى نقاشات معمّقة حول آليات التنفيذ، ونحن اليوم نعمل ميدانيًا على تنظيم الخطوات العملية للمضي قدمًا".
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على أن الطاقة المتجددة لم تعد خيارًا مستقبليًا، بل حاجة ملحّة، وفرصة تنموية حقيقية لتقليص الفجوات وتحسين جودة الحياة، خصوصًا في النقب والقرى مسلوبة الاعتراف، من خلال حلول طاقة مستدامة وعادلة تخدم الإنسان والمجتمع.
🔸تصوير: يوم البادية و-ניר שמול