استنكار لقرار وزارة التعليم إلغاء إشهار كتاب بثانوية أبو تلول في النقب: قمع للفكر
تقرير: ياسر العقبي | 21.1.2026
كشفت تسجيلات حديثة عن قيام وزارة التربية والتعليم بتصنيف كتابٍ بحثيٍّ مشترك للباحثين بروفيسور أورن يفتاحئيل والدكتور أحمد أَمارة على أنّه "يمسّ بأسس الدولة"، الأمر الذي ترافق مع ضغوط مباشرة مورست على إدارة مدرسة "أورط أبو تلول" الثانوية لمنع تنظيم فعالية تربوية لاشهار ومناقشة الكتاب داخل المدرسة.
أسماء المتحدثين: عطية الأعسم | رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها؛ هدى أبو عبيّد | المديرة العامة لمنتدى التعايش السلمي في النقب؛ سليمان العتايقة | عضو بلدية رهط
وأثار هذا القرار موجة انتقادات واسعة في الأوساط الأكاديمية والتربوية، لا سيّما أنّ الكتاب يُعدّ عملًا بحثيًا يتناول قضايا اجتماعية متعلّقة بالمجتمع العربي-البدوي في النقب، ضمن أطر معرفية ونقدية معروفة في البحث العلمي، واعتبروا أن منع النقاش الأكاديمي يمسّ بجوهر القيم التعليمية وحرية الفكر، ويتناقض مع مبادئ التعددية والانفتاح.
وأشار أكاديميون إلى أن التاريخ اليهودي نفسه عرف فترات من القمع الفكري والمنع الثقافي، محذّرين من تبنّي أساليب تشبه تلك التي مارستها أنظمة شمولية ضد حرية الرأي والمعرفة.
ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع، يعكس سياسة حكومة اليمين المتطرف، التي لا تكتفي بتقييد الفعل السياسي، بل تمتد إلى محاربة الفكر، والبحث الأكاديمي، وكل خطاب نقدي لا ينسجم مع رؤيتها الأيديولوجية.