مسيرة تضامن واجتماع حاشد في قرية ترابين الصانع في النقب بعد حصار ومداهمات الشرطة
تقرير: ياسر العقبي | 3.1.2026
بحضور قيادات عربية ويهودية من الجليل والمركز والمثلث والنقب، انطلقت عصر السبت مسيرة احتجاجية حاشدة بمشاركة المئات، من مسجد قرية ترابين الصانع وصولًا إلى بيت التراث، وذلك ضمن مهرجان تضامني واسع دعمًا لأهالي القرية.
أسماء المتحدثين: د. جمال زحالقة | رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية؛ فايز ترابين | مواطن من قرية ترابين الصانع؛ شحده بن بري | نائب رئيس الجبهة؛ د. يعلاه رعنان | مواطنة من كيسوفيم؛ طلب الصانع | رئيس لجنة التوجيه لعرب النقب؛ د. سامي أبو شحادة | رئيس التجمع
ويأتي هذا المهرجان في إطار التضامن مع سكان القرية، في أعقاب الحصار المشدد الذي تفرضه الشرطة بتوجيه مباشر من وزير الأمن القومي، في خطوة أثارت موجة استنكار واسعة.
وقد دعت إلى تنظيم مهرجان التضامن كلٌّ من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ولجنة التوجيه لعرب النقب، ومنتدى السلطات المحلية العربية، إلى جانب المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها.
وقالت د. يعلا رعنان، مواطنة من كيسوفيم ومديرة عامة مشاركة للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: "كُنّا هنا اليوم تضامنًا مع أهالي قرية ترابين. قرية ترابين تُستَخدم اليوم كأداة لزيادة رصيد بن غفير الانتخابي، بحيث يصوّت له عدد أكبر من الناس. يصعب عليّ أن أفهم كيف يمكن لإنسان أن يستغلّ هذه القرية بهذه القسوة، بل ويستغلّ مجمل السكان العرب في النقب، من أجل تضخيم نفسه سياسيًا. هذا أمر لا يُصدَّق، إنّه شرٌّ خالص".
ويُشار إلى أنّ ترابين الصانع تتعرض لحصار متواصل تحت ذريعة “فرض السيادة وتطبيق القانون”، وذلك في ظل تحريض متصاعد من اليمين المتطرف، حيث أقدم الوزير إيتمار بن غفير على اقتحام القرية ثلاث مرات خلال أسبوع واحد، في تصعيد غير مسبوق زاد من حدة التوتر في المنطقة.